السيد حسن الطباطبائي

166

كتاب الحج

قال : حج وعليّ نفقتك ، ثم بذل له مالا فبان كونه مغصوبا ، فالظاهر صحة الحج وإجزاؤه عن حجة الإسلام ، لأنه استطاع بالبذل وقرار الضمان على الباذل في الصورتين عالما كان بكونه مال الغير أو جاهلا .